تجميل عارضات الأزياء و الفنانات و المشاهير

http://www.alfarashah.net/wp-content/uploads/2016/10/1475361308

تحرص الفنانات و عارضات الأزياء على الظهور بأجمل مظهر ممكن أمام مشاهديها و أمام الكاميرات لذلك فهي تخضع لبرامج كثيرة و مكلفة جدا تدعم الحصول على ذلك يبدأ من برامج غذائية و حميات خاصة قوامها الاقلال من استهلاك الحريرات مع المحافظة على استخدام الفيتامينات للابقاء على نضارة البشرة دون أن تتاثر بالحميات و يضاف الى ذلك ممارسة الرياضة بشكل متواصل تحت اشراف مدربين متخصصين ليبقى الجسم مشدودا و يتم الاستعانة بمتخصصين بعلاج البشرة فيقوموا باستخدام الكريمات المرطبة بشكل متواصل اضافة للأجهزة التي تزيد كمية الكولاجين بالبشرة مثل الأجهزة التي تعتمد على موجات الراديو(الثيرماج) الى مستحضرات التقشير الكيميائي و التقشير بالليزر و غيرها .
.
و لكن مالذي تعاني منه أجسام عارضات الأزياء و الفنانات بصورة عامة ؟؟ هذه الفئة من السيدات لديها اجسام جميلة ممشوقة نحيفة لكنها تفتقر الى البروزات المغرية للجسم لأن الحميات الغذائية ستسبب نحافة في الخدود وصغر و ترهل بالصدر و المؤخرة مما يفقد الجسم الانحناءات الأنثوية المغرية و هنا يأتي مجال جراحة التجميل لتعويض ذلك فمثلا يتم وضع حشوات السيليكون لتكبير الصدر و شده ويمكن نفخ الخدود و الشفاه بالفيلر المؤقت أما تكبير المؤخرة فلا أنصح باستخدام حشوات السيليكون فيها بعكس الصدر لأن الجلوس عليها ووضع ثقل الجسم على الحشوة سيسبب انضغاطها المتكرر و لمدة طويلة مما يسبب تمدد الجيب من الجسم الذي يحتويها بشكل تدريجي مما يسبب نسبة عالية من المضاعفات مثل انفتاح الجرح و خروج الحشوات أو هجرة تلك الحشوات و تغيير مكانها و حركتها الزائدة مما يسبب تشوه في شكل المؤخرة و فشل الهدف الذي وضعت لأجله لذلك فأنا انصح باستخدام الدهون الذاتية لتكبير المؤخرة و ليس حشوات السيليكون و ساشرح بالتفصيل طريقة ذلك : لو فحصنا جسم النحيفات أو عارضات الأزياء سنلاحظ وجود فائض خفيف من الدهن في البطن و الخاصرتين يمكن الاستفادة من تلك الدهون بنحتها و استخراجها و حقنها في المؤخرة و رغم ان كمية تلك الدهون تبدو للوهلة الأولى بانها قليلة و لاتكفي لتعطي حجما كبيرا للمؤخرة لكننا بتلك الطريقة أزلنا النسيج الدهني بشكل شبه كامل من البطن و الخاصرتين لذلك لن تعود الدهون التي تتناولها تلك السيدة للبطن و الخاصرتين حتى مع زيادة الوزن أو مع الحمل لأن الخلايا الدهنية لم تعد موجودة في تلك المنطقة و يحصل العكس تماما في المؤخرة حيث ان زيادة عدد الخلايا الدهنية بحقنها فيها لا يزيد الحجم الآني وحسب لكن أي دهون زائدة لاحقة لن ترجع للبطن و الخاصرتين لكنها ستعود للمؤخرة و بشكل تدريجي ستكبر المؤخرة و سيبقى البطن منحوتا مما يزيد من الفارق بينهما و تبرز المؤخرة أكثر رغم قلة الدهون التي تم حقنها فيها وهذا هو سر الحصول على مؤخرة ممتلئة و خصر نحيف في الفنانات و المشاهير .
بقي علينا ان نذكر بعض النصائح للفتاة ذات البدانة الخفيفة و التي تحلم بالرشاقة و الاغراء في نفس الوقت فمن الخطأ ان تلجا تلك الفتاة للحميات القاسية لأنه بالحمية القاسية بهدف التخلص من دهون البطن هناك عدة أثار غير مرغوبة قد تحصل :

في الحمية القاسية لا يمكن التكهن مسبقا بالأماكن التي ستذوب الدهون منها فممكن أن تذوب الدهون من الخدود و تسبب ترهل جلد الوجه و الظهور بمظهر أكبر عمرا من الحقيقة كما انه قد تذوب الدهون من المؤخرة و تصبح مسطحة و يصبح الجلد فوقها مترهلا و فيه تعرجات (السيلولايت) في الحمية القاسية لا تضمن ان تذوب الدهون المعندة من الخاصرتين رغم خسارة الوزن في الحمية القاسية يحصل ارتخاء بجلد الجسم عكس شفط الدهون التي تسبب شد الجلد .
في الحمية يصغر حجم الخلايا الدهنية و تبقى موجودة بحيث انه لو زاد الوزن فيما بعد ستعود و تكبر و تخسر المريضة النتيجة من الحمية لذلك تكون النتائج مؤقتة في حين أن نحت الدهون يزيل الخلايا الدهنية من المنطقة لذلك لا تعود حتى لو زاد الوزن لذلك فالنتائج هنا دائمة .
ان الحمية القاسية ستؤدي لذوبان الدهون دون الاستفادة منها بتعبئة مناطق اخرى مثل المؤخرة أو الخدود أو الصدر في حين ان شفط الدهون يتيح لنا ذلك و في نفس الوقت مما يظهر البروزات المغرية في الجسم .

لذلك فانا أنصح مريضاتي ذوات البدانة الخفيفة باللجوء لعمليات شفط و نحت الجسم و ليس للحميات القاسية وذلك للاسباب العديدة التي شرحتها سابقا اضافة الى عامل الزمن فشفط و تعبئة الدهون يعطي نتائج ممتازة بسرعة كبيرة و دون عناء برامج الحمية و الجوع الطويلة لكن علينا أن نعلم بأن لكل تقنية مضاعفات فيما لو كانت بيد غير خبيرة .
و تبلغ تكلفة شفط الدهون من البطن مع نحت الخاصرتين و تعبئة المؤخرة حوالي 20-25 الف ريال حسب الطبيب و المركز .

تعليقات الفيسبوك